قتيل بنيران دبابة إسرائيلية في القنيطرة وأصوات اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية تصل إلى دمشق
الأنباء -

 شيع مئات السوريين أمس، شابا قتل يوم أمس الأول باستهداف دبابة إسرائيلية سيارة مدنية غرب قرية الزعرورة التابعة لبلدية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، فيما تواصل الدفاعات الإسرائيلية اعتراض الصواريخ الإيرانية في الأجواء السورية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الدبابة الإسرائيلية أطلقت قذيفة باتجاه السيارة المدنية خلال وجودها غربي مزرعة الزعرورة، ما أدى إلى مقتل شاب كان يستقلها أمس الأول.

وأصدرت وزارة الخارجة السورية بيانا أدانت فيه «بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة».

واعتبرت أن الاعتداء الذي أسفر عن مقتل مدني يشكل «انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني»، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

وفي وقت سابق، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق عدد من الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي عبر رفع سواتر ترابية بواسطة الجرافات، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والمزارعين وتعطيل أعمالهم، كما توغلت قوة أخرى تضم سبع آليات في قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة.

وتأتي الضربات الإسرائيلية في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، حيث تسمع أصوات المضادات الإسرائيلية لدى اعتراضها الصواريخ الإيرانية. كما تتساقط في عدة مناطق شظايا وبقايا الطائرات المسيرة والصواريخ التي تسقطها إسرائيل في الجنوب السوري.

وفي السياق، قالت قناة «الإخبارية» السورية ان أصوات الانفجارات التي سمعت في أنحاء دمشق وريفها ناجمة عن اعتراض الدفاعات الإسرائيلية لصواريخ إيرانية في الأجواء السورية.

واحتلت إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية خلال حرب العام 1967، ثم ضمت المناطق التي تسيطر عليها في خطوة لا يعترف بها معظم المجتمع الدولي.



إقرأ المزيد